المفضل بن محمد التنوخي المعري
128
تاريخ العلماء النحويين من البصريين والكوفيين وغيرهم
ووَرَدْتُ دونَك ظامِياً مُتَدَفِّقاً . . . فردَدْتَ دَلْوِي شَنُّها يَتَقَعْقَعُ وأَرَاكَ تُمْطِرُ جَانِباً عَن جَانِبٍ . . . وفَضاءُ أرْضِي مِن سَمائِكَ بَلْقَعُ أَلِحُسْنِ مَنْزِلَتِي تُؤَخِّرُ حاجَتِي . . . أم لَيْسَ لي فيهِ بِخَيْرٍ مطْمعُ وَكتب إِلَيْهِ : أَبْلِغْ سُلَيْمَان أنِّي عَنهُ فِي سَعَةٍ . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . الأبيات ، وسنذكرها بكمالها . وروى ابْن الْأَنْبَارِي أَيْضا ، أَن سُلَيْمَان بن حبيب أهْدى إِلَيْهِ هَدِيَّة لم يرضها ، فَكتب إِلَيْهِ : أَهْدَى إليَّ أَبُو أَيُّوبَ فَاكِهَةً . . . مِن أَرْضِ سَنْدَانَ يَا للهِ مِن طُرَفِ هَدِيَّةٌ لم تكُنْ عندِي بفائِدةٍ . . . وَلَا هَدايَا ذَوِي الإنْعامِ والشَّرَفِ وَله أَيْضا :